١
تبدَّل مَن أهوى فكيف التَّصبُّرُوأصبح بعد الوصل يجفو ويهجرُ
٢
وكم ليلةٍ قد بات وهوَ مُنادِمىوبتُّ به أطوى الغرام وأنشُرُ
٣
وبات يُساقينى مُداماً كريقهِوكم مَرّةٍ من حُبِّه كنتُ أسكُرُ
٤
حبيبٌ يحاكى البدرَ عند طلوعهِله منظرٌ يسبى القلوب ومخبَرُ
٥
من التّرك ماضى المقلتين كأنّهإذا مارنا فمن شفرةِ السيف ينظرُ
٦
على وجنتيهِ روضةٌ من شقائقٍتزيدُ بهاءً كلَّ يومٍ وتُزهِرُ
٧
بديعُ صفاتِ الحسن فالوجهُ أبيضٌوعيناه كحلاوان والشَّعر أشقرُ
٨
فوا أسفاً ما كنتُ أحسَبُ هجرَهُولا خِلتُ أيامى به تتكدَّرُ
٩
بسَنقَرَ كان العيشُ حُلواً مذاقُهُولا خيرَ فى عيشٍ إذا سَنقَرُ
١٠
فويلى عليه لو شفى الويلُ علّةًووَاحسرتَا لو كان يُغنى التّحسُّرُ
١١
سأصبرُ تسليماً إلى الله والفتىإذا اشتدَّتِ البلوى كذا يتَصبّرُ
١٢
على أننى لا حيلةً لى بما قضتصُروف الليالى والقضاءُ المقدَّرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.