١
قامت لواحظُهُ مقَام نِبَالِهفلِمَ تكلُّفُهُ بحمل نِصالِهِ
٢
أغناهُ رُمحُ قوامِهِ عن رُمحِهِإذ كان يفعلُ فى الحشا كفِعالِه
٣
فليلقَ كلُّ مُدعّجٍ بلحاظهِوقوامِهِ عُريانَ يوم نِزالِه
٤
وكذا عهدتُ الدّهرَ مُذ خُلِق الهوىما زال يَصرَعُ ليثَهُ بغزالِهِ
٥
أفديهِ من قمرٍ يُدِلُّ بحُسنهِلا تُخلِنا يا ربُّ من إدلالِه
٦
عذبُ الكلامِ شهيَّةٌ نفثاتُهُحُلوُ القوامِ إذا انثنى ميّالِهِ
٧
وسوادُ عينَيهِ وحُمرةُ خدِّهِونسيمُ فيهِ تفوحُ من جِريالِهِ
٨
أشياءُ هوَّنَ حُسنُها عندى الهوىشغفاً وجَسَّرَنى على أهوالِهِ
٩
فاللهُ يجمَعُ بيننا ويسرُّنايوماً بما عُوّدتُ من إفضالِهِ
١٠
ويُعيدُ أيّامى مُنيراتٍ بهكرماً ويُسعدنى بطيب وِصالِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.