١
لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُتَقادَمَ مِنها مُشهِرٌ وَمُحيلُ
٢
وَقَفتُ بِها حَتّى تَعالى لِيَ الضُحىلِأُخبِرَ عَنها إِنَّني لَسَؤولُ
٣
فَإِن تَحسَبوها بِالحِجابِ ذَليلَةًفَما أَنا يَوماً إِن رَكِبتُ ذَليلُ
٤
سَأَمنَعُها في عُصبَةٍ ثَعلَبِيَّةٍلَهُم عَدَدٌ وافٍ وَعِزٌّ أَصيلُ
٥
فَإِن شِئتُمُ عُدنا صَديقاً وَعُدتُمُوَإِمّا أَبَيتُم فَالمَقامُ زَحولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.