الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُ

الحادِرَةالمخضرمين · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُتَقادَمَ مِنها مُشهِرٌ وَمُحيلُ
٢
وَقَفتُ بِها حَتّى تَعالى لِيَ الضُحىلِأُخبِرَ عَنها إِنَّني لَسَؤولُ
٣
فَإِن تَحسَبوها بِالحِجابِ ذَليلَةًفَما أَنا يَوماً إِن رَكِبتُ ذَليلُ
٤
سَأَمنَعُها في عُصبَةٍ ثَعلَبِيَّةٍلَهُم عَدَدٌ وافٍ وَعِزٌّ أَصيلُ
٥
فَإِن شِئتُمُ عُدنا صَديقاً وَعُدتُمُوَإِمّا أَبَيتُم فَالمَقامُ زَحولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحادِرَة

عُرف بلقب الحادرة لضخامة جسمه، وهو شاعر جاهلي قلّ شعره، جمع ديوانه محمد بن عباس اليزيدي. اللقب نفسه يعني المرتفع من الجبال أو الحسن السمين، وقد لزمه بعد بيت قاله.

قصائد أخرى لـالحادِرَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة