الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِ

الحادِرَةالمخضرمين · ١٧ قصيدة
٥ قراءة
١
كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِوَطارَت بِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مُغرِبُ
٢
وَذي كَرَمٍ يَدعوكُمُ آلَ عامِرٍلَدى مَعرَكٍ سِربالُهُ يَتَصَبَّبُ
٣
رَأَت عامِرٌ وَقعَ السُيوفِ فَأَسلَمواأَخاهُم وَلَم يَعطِف مِنَ الخَيلِ مُرهِبُ
٤
وَسَلَّمَ لَمّا أَن رَأى المَوتَ عامِرٌلَهُ مَركَبٌ فَوقَ الأَسِنَّةِ أَحدَبُ
٥
إِذا ما أَظَلَّتهُ عَوالي رِماحِناتَدَلّى بِهِ نَهدُ الجُزارَةِ مِنهَبُ
٦
عَلى صَلَوَيهِ مُرهَفاتٌ كَأَنَّهاقَوادِمُ نَسرٍ بُزَّ عَنهُنَّ مَنكِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحادِرَة

عُرف بلقب الحادرة لضخامة جسمه، وهو شاعر جاهلي قلّ شعره، جمع ديوانه محمد بن عباس اليزيدي. اللقب نفسه يعني المرتفع من الجبال أو الحسن السمين، وقد لزمه بعد بيت قاله.

قصائد أخرى لـالحادِرَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة