الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فتى حاز في سن الشبيبة رتبةتقاصر عن إدراكها الأنجم الزهر
٢
له عزمات في سما العز حلقتإلى ذروة ينحط من دونها النسر
٣
إذا استبقت أقرانه فله المدىأو ائتمروا في معضل فله الأمر
٤
أخوه الرضا في كل مجد وسؤددكبير ولكن ليس من طبعه الكبر
٥
ويرخص في العلياء نفساً نفيسةومن خطب الحسناء لم يغله المهر
٦
هو البحر للجدوى إذا ما أتيتهوإن كنت لم أنصف بقولي هو البحر
٧
فللبحر جزر بعد مد ولم يكنلبحر ندى كفيه في مده جزر
٨
نمته إلى العلياء أكرم أسرةبهم تكشف الجلى ويستنزل القطر
٩
تقول لاهل المجد السن حالهملنا الصدر دون العالمين أو القبر
١٠
إذا قصد الوقاد دارين جودهميعودون بالجدوى حقائبهم بجر
١١
فلا زلتم في أرغد العيش ما شداحمام أراك وانثنى غصن نضر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد صالح الجزائري

فقيه شيعي وشاعر عراقي ارتبط اسمه بمدينة النجف، حيث نشأ وتلقى مقدمات العلوم على علماء عصره، ثم حضر حلقات الدرس في الفقه الجعفري والأصول حتى برع وذاع صيته. عُرف بصدق وجرأة وعفّة قلب ولسان، والتفّت حوله عشائر من البادية العراقية فكان زعيمًا كريمًا مضيافًا. نظم الشعر في بعض المناسبات، وله رسالة في كراهية حلق اللحية، وتوفي في النجف بعد مرض ألمّ به في أخريات أيامه.

قصائد أخرى لـمحمد صالح الجزائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة