الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طلعت علينا بالمسرة يا بدروطفت شمس الراح فانكشف الستر
٢
بكأس حمياً لو رأى الحبر نورهالأفتى بإدماني لها العالم الحبر
٣
ولو لمجوسي تراءى حبابهالقال هي المعبود لا النار والجمر
٤
ولو نشق الميت الرميم عبيرهالحان له قبل النشور بها النشر
٥
مشعشعة لم يحجب الكاس نورهافرقت ورق الكاس والتبس الأمر
٦
فمن قد رآها قال من فرط حيرةهي الكاس أم خد الحبيب أم الخمر
٧
تفردت في شربي لها فكأننيإذا لم يصب اسكندر كأسها الخضر
٨
وما زلت أحسوها إلى أن وجدتهاتدب إلى قلبي كما ينفث السحر
٩
ولو لم أكن بالطبع للسر كاتمالما اجتمعا في موضع هي والسر
١٠
وصم لها سمعي وتأتأ مقوليوطاش من العقل السليم بنا الفكر
١١
ولم تستطع قبض النفوس أكفاوما ملكتهاه حيثما حكم السكر
١٢
جزى اللَه عني ساقي الكاس إنهأباح حميا ثغره وهو يفتر
١٣
حمى ثغره عني فمذ عبثت بهشمول الطلى استرخى فلم يمنع الثغر
١٤
أتيت إليه والغرام بضاعتيفقلت له يا سيدي مسنا الضر
١٥
تشابه جسمي في السقام وجفنهفأنحلني وجداً كما نحل الخصر
١٦
وكم ليلة قد بات جفني موكلابأنجمها شوقا لوجهك يا بدر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد صالح الجزائري

فقيه شيعي وشاعر عراقي ارتبط اسمه بمدينة النجف، حيث نشأ وتلقى مقدمات العلوم على علماء عصره، ثم حضر حلقات الدرس في الفقه الجعفري والأصول حتى برع وذاع صيته. عُرف بصدق وجرأة وعفّة قلب ولسان، والتفّت حوله عشائر من البادية العراقية فكان زعيمًا كريمًا مضيافًا. نظم الشعر في بعض المناسبات، وله رسالة في كراهية حلق اللحية، وتوفي في النجف بعد مرض ألمّ به في أخريات أيامه.

قصائد أخرى لـمحمد صالح الجزائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة