١
ايّامَنا وليالي لهونَا عُوديبين المُدامِ وربات الأغاريدِ
٢
لقد دَنا الفطر بالبشرى يخبّرناعمّا يكون لنا من بهجة العيدِ
٣
عيدٌ يعود علينا رفاهيةبطالعٍ حسنِ الإِقبال مَسعودِ
٤
حتى نعلِّل منّا أنفساً ظمئتإلى المعتَّق من ماءِ العناقيدِ
٥
بقهوةٍ من سُلاف الكرم صافيةٍكأنها سُفحت من عرق مَفْصودِ
٦
ومجلسٍ حسنِ جمٍّ طرائِقهُبالأنس واللَّهو والندمان مشهودِ
٧
وقينةٍ كقضيب البان تُسْمعناحُسن الغناءِ بإِفصاح وتَجويدِ
٨
وفتيةٍ وقَتوا في الشَّرب ما عرفواشتَم النديم ولا خُلفَ المواعيدِ
٩
نُسقَى بأيمان ولدان ذوي مُلَحٍمُهذَّبين طٍرافٍ كالأماليدِ
١٠
وبالفواكه أَلواناً تقابلناعند الولائِد من بيضٍ ومن سودِ
١١
نُضحي ونمسي نشاوى في بُلهنيةوبردِ ظلٍ من السَّمراء ممدودِ
١٢
والعيد بهجتُه عندي وزينتُهبسيّدٍ من بني نبهان محمودِ
١٣
له مساعٍ وأخلاق يمانيةٌوراحة خلقت من طينة الجودِ
١٤
يسمو بفضل سَجيّات تقيلّهامن العتيك الكرامِ السّادة الصّيدِ
١٥
انا وجدنا أَبا عبد الإله لهمجدٌ قديمٌ وفضل غير محمودِ
١٦
وفي المشاهدِ بين الناس شائِعةٌله مكارم لا تُحْصى بتعديدِ
١٧
بنى له في العُلى بيتاً أبو عمرٍوقامَ فيه بتشريفٍ وتشييدِ
١٨
وهو الجوادُ الذي يَسعى الرَّجاءُ لناإلى غنىً من نَدى كفيهِ موجودِ
١٩
يُرى لدى بابه الآمالُ عاكفةًعلى جزيل نوالٍ منه مَعهودِ
٢٠
دامَ الرّضى من أبي عبد الإله لنايحبو علينا ببرّ غير مصدودِ
٢١
وطال عمرُ أَبي عبد الإله عَلىسَعدٍ ويُمنٍ وتأييدٍ وتمهيدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.