الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومدرَجَةٍ للريحِ تيهاءَ لم تَكُن

إسحاق الموصليالعصر العباسي · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ومدرَجَةٍ للريحِ تيهاءَ لم تَكُنلِيَجشَمَها زُميَّلَةٌ غيرُ حازمِ
٢
يَضِل بهاالسَّاري وإن كانَ هادِياوتقطعُ أنفاسَ الرياحِ النواسمِ
٣
تَعَسَّفتُ أفرِي جوزَها بِشِمِلَّةبعيدةِ ما بين القَرَا والمناسِمِ
٤
كأنَّ شِرارَ المروِ من نَبذٍها بهنجومٌ هوَت أخرى الليالي العواتمِ
٥
إذا ضمَّها والسَّفرَ ليلٌ فغيبَّتدياجيرُهُ عنهم رؤوسَ المعالِمِ
٦
تنادَوا فصَاروا تحتَ أكنافَ رحلِهاليهدَيهمُ قدحُ الحصَى بالمناسِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسحاق الموصلي

عُرف إسحاق الموصلي بملازمة بلاط الخلفاء العباسيين، من الرشيد إلى المتوكل، وبمكانة لم يبلغها غيره عند ستة منهم. جمع إلى الغناء صناعةً وإتقانًا معرفةً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين والكلام، وروايةً للشعر وحفظًا للأخبار. نُسب إليه أنه أول من ضبط الأوزان التي تُبنى عليها المقامات العربية وميّز بينها تمييزًا لم يسبقه إليه أحد، وسار على نهج والده في المدرسة القديمة للغناء. قال عنه صاحب الأغاني إن الغناء كان أصغر عل… المزيد

قصائد أخرى لـإسحاق الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة