١
تَقَضَّت لُباناتٌ وجَدَّ رَحيلُولم يُشفَ من أهلِ الصَّفاءِ عليلُ
٢
ومُدَّت أكُفٌّ للوَداعِ فصافَحَتوفاضَت عُيونٌ للفِراقِ تَسِيلُ
٣
ولا بُدَّ للألافِ من فيضِ عَبرَةٍإذا ما خَلَيلٌ بانَ عنهُ خَليلُ
٤
فكم مِن دَمٍ قد طُلَّ يومَ تحمَّلَتأوانسُ لا يُودَى لَهُنَّ قَتيلُ
٥
غداةَ جعلتُ الصَّبرَ شيئاً نَسِيتُهُوأعوَلتُ لو أجدَى عليَّ عَوِيلُ
٦
ولم أنسَ منها نظرةٌ هاجَ لِي بهاهوًى منه بادٍ ظاهرٌ ودَخِيلُ
٧
كما نَظَرَت حوراءُ في ظِلِّ سدرةٍدعاها إلى ظلِّ الكِناسِ مُقيلُ
٨
فلا وصلَ إلا أن تلافاهُ أينقٌعِتاقٌ نماها شَدقَمٌ وجَدِيلُ
٩
إذا قَلَّبَت أجفانَها في تَنُوفةظوى البعدَ منها هِزَّةٌ وذَميلُ
١٠
تَفرَّدَ إسحاقٌ بِنُصحِ أميرِهِفليسَ لهُ عندَ الإمامِ عَدِيلُ
١١
يُفرِّجُ عنهُ الشَّكَّ صِدقُ عزيمةٍولُبٌّ به يعلو الرِّجالَ أصِيلُ
١٢
أغَرُّ نَجيبُ الوالدينِ كأنَّهُحُسامٌ جلَت عنهُ العُيونُ صَقيلُ
١٣
بَنِي مُصعبٍ للمجدِ فيكم إذا بدَتوجوهُكُمُ للناظرينَ دَليلُ
١٤
كرُمتُم فما فيكم جبانٌ لدى الوغىولا منكُمُ عندَ العَطاءِ بخيلُ
١٥
غلبَتُم علىحُسنِ الثَّناءِ فَراقَكُمثَناءٌ بأفواهِ الرِّحالِ جميلُ
١٦
إذا استَكثَرَ الأعداءُ ما قلتُ فيكُمُفإنَّ الذي يَستكثِروُنَ قليلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.