١
مثلُ لونِ الفُصوصِ ينفى قَذاهاقد تعلَّلتُها بماء سَحابِ
٢
زعمَ الشاربون أنَّ قذَاهاليسَ بالعودِ ساقطاً في الشرابِ
٣
بل قذاها نديمُ سوءٍ عَلَيهامولعٌ بالمراءِ أو بالسِّباب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.