الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أن غِبتَ عن مولاكَ دمعُكنَ سافحُ

إسحاق الموصليالعصر العباسي · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أإن غِبتَ عن مولاكَ دمعُكنَ سافحُبشوقٍ وسَهمٌ في فؤادكَ جارحُ
٢
كفى حسرةً أنَّ المسافةَ بينَنَاقريبٌ وأنِّي غائبٌ عنك نازِحُ
٣
وإن يَكُ شخصي غابَ عنكَ فإِنَّنيلشَوقي لَغادٍ كلَّ يوم ورايِحُ
٤
وما زلتُ مُذ غَيِّبتَ عني يَعودُنيسقامٌ له في الجسمِ نارٌ وقادح
٥
وإن الذي استَودَعتَني لم يَبُح بهِعلى طول إغفال الوديعةٍ بائحُ
٦
معَ القلبِ مستورٌ ولم يتَّصِل بهِحديثي ولم أُضحِك بهِ مَن أُمازِحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسحاق الموصلي

عُرف إسحاق الموصلي بملازمة بلاط الخلفاء العباسيين، من الرشيد إلى المتوكل، وبمكانة لم يبلغها غيره عند ستة منهم. جمع إلى الغناء صناعةً وإتقانًا معرفةً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين والكلام، وروايةً للشعر وحفظًا للأخبار. نُسب إليه أنه أول من ضبط الأوزان التي تُبنى عليها المقامات العربية وميّز بينها تمييزًا لم يسبقه إليه أحد، وسار على نهج والده في المدرسة القديمة للغناء. قال عنه صاحب الأغاني إن الغناء كان أصغر عل… المزيد

قصائد أخرى لـإسحاق الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة