١
سقى اللهُ يومَ الماوشانِ ومجلِساًبه كانَ أحلى عندنا من جنَى النَّحلِ
٢
غداةَ اجتَنينا اللهوَ غَضّاً ولم نبلحجابَ أبي نصر ولا غضبةَ الفضلِ
٣
غدونا صِحاحاً ثم رُحنا كأنّناأطافض بناشَرٌّ شديدٌ من الخَملِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.