الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَن مُقِرٌّ بِالذَّنبِ لَم يوجِب الل

حماد عجردعصر بين الدولتين · ١٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مَن مُقِرٌّ بِالذَّنبِ لَم يوجِب اللهُ عَلَيهِ بِسَيِّءٍ إِقرارا
٢
لَيسَ إِلّا بِفَضلِ حِلمِكَ يُعتَددُ بلاءً وَما يُعِدُّ اعتِذارا
٣
يا اِبنَ بِنتِ النَّبِيِّ أَحمَد لا أَجعَلُ إِلّا إِلَيك مِنك الفِرارا
٤
غَيرَ أَنّي جَعَلتُ قَبرَ أَبي أَييوبَ لي مِن حَوادِثِ الدَّهرِ جارا
٥
وَحَرِيٌّ من اِستَجارَ بِذاكَ القَبرِ أَن يَأمَنَ الرَّدى والعِثارا
٦
لَم أَجِد لي مِنَ العِبادِ مُجيراًفَاِستَجَرتُ التُّرابَ وَالأَحجارا
٧
لَستُ أَعتاضُ مِنكَ في بُغيَةِ العِززَةِ قَحطانَ كُلَّها وَنِزارا
٨
فَأَنا اليَومَ جارُ مَن لَيسَ في الأَرضِ مُجيرٌ أَعَزُّ مِنهُ جِوارا
٩
يا اِبنَ بِنتِ النَّبِيِّ يا خَيرَ مَن حَططَت إِلَيهِ الغَوارِبُ الأَكوارا
١٠
إِن أَكُن مُذنِباً فَأَنتَ اِبنُ مَن كانَ لِمَن كانَ مُذنِباً غَفّارا
١١
فَاِعفُ عَنّي فَقَد قَدِرتَ وَخَيرُ العَفوِ ما قُلتَ كُن فَكانَ اِقتِدارا
١٢
لَو يُطيلُ الأَعمارَ جارٌ لِعِزٍّكانَ جاري يُطَوِّلُ الأَعمارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حماد عجرد

من أهل الكوفة، عُرف بلقب عجرد، وهو شاعر مخضرم عاش بين العصرين الأموي والعباسي. اشتهر بالهجاء والغزل ووصف الطبيعة، وكان ماجنًا متهمًا بالزندقة. له هجاءات مقذعة في بشار بن برد، ويُرجح أنه اغتيل بالأهواز. كان أحد ثلاثة شعراء في الكوفة يُعرفون بالحمّادين، وكانوا يتنادمون ويتعاشرون.

قصائد أخرى لـحماد عجرد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة