١
قَد جَفاني أَبو يَزيدَ وَيَحيىوَلَعَمري ما خِفتُ أَن يَجفواني
٢
واصلاني فيما مَضى فَلغَيرِ الوُدِّ فيما مَضى واصلاني
٣
غَيرَ أَنّي قد كُنتُ في ظِلِّ سُلطانٍ فَكانَ الوِصالُ لِلسُلطانِ
٤
ثُمَّ لَمّا حالَ الزَّمانُ بِسُلطاني حالاً مَعَ اِحتِيالِ الزَّمانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.