الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمّا اِبنُ فَروَةَ يونُسٌ فَكَأَنَّهُ

حماد عجردعصر بين الدولتين · ١٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَمّا اِبنُ فَروَةَ يونُسٌ فَكَأَنَّهُمِن كِبرِهِ أَيرُ الحِمارِ القائِمُ
٢
ما الناسُ عِندَكَ غَيرُ نَفسِكَ وَحدَهاوَالخَلقُ عِندَكَ ما خَلاكَ بَهائِمُ
٣
إِنَّ الَّذي أَصبَحتَ مَفتوناً بِهِسَيَزولُ عنكَ وَأَنفُ جارِكَ راغِمُ
٤
فَتَعَضُّ من نَدَمٍ يَدَيكَ عَلى الَّذيفَرَّطتَ فيهِ كَما يَعَضُّ النّادِمُ
٥
فَلَقَد رَضيتَ بِعُصبَةٍ آخَيتَهُموَإِخاؤُهُم لك بِالمَعَرَّةِ لازِمُ
٦
فَعلمتَ حينَ جَعَلتَهُم لَكَ دِخلَةًأَنّي لِعِرضِكَ في إِخائِكَ ظالِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حماد عجرد

من أهل الكوفة، عُرف بلقب عجرد، وهو شاعر مخضرم عاش بين العصرين الأموي والعباسي. اشتهر بالهجاء والغزل ووصف الطبيعة، وكان ماجنًا متهمًا بالزندقة. له هجاءات مقذعة في بشار بن برد، ويُرجح أنه اغتيل بالأهواز. كان أحد ثلاثة شعراء في الكوفة يُعرفون بالحمّادين، وكانوا يتنادمون ويتعاشرون.

قصائد أخرى لـحماد عجرد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة