الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ اِبنَ برد رَأى رُؤيا فَأَوَّلَها

حماد عجردعصر بين الدولتين · ١٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنَّ اِبنَ برد رَأى رُؤيا فَأَوَّلَهابِلا مَشورَةِ إِنسانٍ وَلا أَثَرِ
٢
رَأى العَمى نِعمَةً لِلَّهِ سابِغَةًعَلَيهِ إِذ كانَ مَكفوفاً عَنِ النَّظَرِ
٣
وَقالَ لَو لَم أَكُن أَعمى لَكُنتُ كَماقَد كانَ برد أَبي في الضّيقِ وَالعُسُرِ
٤
أكدُّ نَفسي بِالتَّطيينِ مُجتَهِداًإِمّا أَجيراً وَإِمّا غَيرُ مُؤتَجَرِ
٥
أَو كُنتُ إِن أَنا لَم أَقنَع بِفِعلِ أَبيقَصّابَ شاءٍ شَقِيَّ الجَدِّ أَو بَقَرِ
٦
كَإِخوَتي دائِباً أَشقى شَقاءَهُمفي الحَرِّ وَالبَردِ وَالإِدلاجِ وَالبُكَرِ
٧
فَقَد كَفاني العَمى مِن كُلِّ مَكسَبَةٍوَالرِّزقُ يَأتي بِأَسبابٍ مِنَ القَدرِ
٨
فَصِرتُ ذا نَشَبٍ مِن غَيرِ ما طَلَبٍإِلّا بِمَسأَلَتي إِذ كُنتُ في صِغَري
٩
أَضُمُّ شَيئاً إِلى شَيءٍ فَاِذخَرُهُمِما أجمعُ مِن ثَمرٍ وَمِن كِسرِ
١٠
مَن كانَ يَعرِفُني لَو لَم أَكُن زَمناًأَو كانَ يَبذُلُ لي شَيئاً سِوى الحَجَرِ
١١
فَقُل لَهُ لا هَداهُ اللَّهُ مِن رَجُلٍفَإِنَّها عَرَّةٌ تُربي عَلى العُرَرِ
١٢
لَقَد فَطِنتَ إِلى شَيءٍ تَعيشُ بِهِيا اِبنَ الخَبيثَةِ قَد أَدقَقتَ في النَّظَرِ
١٣
يا اِبنَ الَّتي نَشَزَت عَن شَيخِ صِبيَتِهالِأَيرِ ثَوبانَ ذي الهاماتِ وَالفُجَرِ
١٤
أَما يكُفُّكَ عَن شَتمي وَمَنقَصَتيما في حِر أُمِّكَ مِن نَتنٍ وَمِن دَفَرِ
١٥
نَفَتكَ عَنها عُقَيلٌ وَهي صادِقَةٌفَسَل أُسَيداً وَسَل عَنها أَبا زُفَرِ
١٦
يا عَبدَ أُم الظِباءِ المُستَطِبِّ بِهامِنَ اللَّوى لَستَ مَولى الغُرِّ مِن مُضَرِ
١٧
بَل أَنتَ كَالكَلبِ ذُلّاً أَو أَذَلّ وَفينَزالَةِ النَّفسِ كَالخِنزيرِ وَاليَعَرِ
١٨
وَأَنتَ كَالقِردِ في تَشويهِ مَنظَرِهِبَل صورَةُ القِردِ أَبهى مِنكَ في الصُوَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حماد عجرد

من أهل الكوفة، عُرف بلقب عجرد، وهو شاعر مخضرم عاش بين العصرين الأموي والعباسي. اشتهر بالهجاء والغزل ووصف الطبيعة، وكان ماجنًا متهمًا بالزندقة. له هجاءات مقذعة في بشار بن برد، ويُرجح أنه اغتيل بالأهواز. كان أحد ثلاثة شعراء في الكوفة يُعرفون بالحمّادين، وكانوا يتنادمون ويتعاشرون.

قصائد أخرى لـحماد عجرد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة