الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعينَيَّ مَهلاً طالما لم أَقُل مَهلا

القحيف العقيليالعصر الأموي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أعينَيَّ مَهلاً طالما لم أَقُل مَهلاوما سَرَفاً مِ الآنَ قلتُ ولا جَهلا
٢
وإنّ صِبا ابنِ الأربعينَ سفاهةٌفكيف مع اللائي مُثِلتُ بها مَثلا
٣
عواكِفَ بالبيتِ الحرامِ ورُبَّمارأيتَ عيونَ القوم من نحوها نُجلا
٤
يقولُ لي المفتي وهُنَّ عَشيَّةًبمكَةَ يَسحَبنَ المهَدَّبَةَ السُّحلا
٥
تَقِ اللهَ لا تنظر إِليهنَّ يا فتىوما خِلتُني في الحجِ مُلتَمِساً وَصلا
٦
وواللهِ لا أَنسى وإن شَطَّت النَّوىعرانينَهُنَّ الشُّمَّ والأعينَ النُّجلا
٧
ولا المِسكَ من اعرافِهِنَّ ولا البُرىجواعِلَ في أوساطِها قَصَباً خَدلا
٨
خليليَّ لولا اللهُ ما قلتُ مَرحَبالأوَّلِ شَيباتٍ طَلَعنَ ولا أَهلا
٩
خليلَيَّ إنّ الشيبَ داءٌ كَرِهتُهُفما أحسنَ المرعى وما أَقبَحَ المحلا
١٠
ومن أعجب الدنيا إِليَّ زُجاجةٌتَظَلُّ أيادي المنتشِينَ بها فُتلا
١١
يَصُبّونَ فيها من كُرومٍ سُلافةًيروحُ الفتى عنها كأنّ به خَبلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القحيف العقيلي

شاعر أموي عُرف بكنيته أبا الصباح، وانتسب إلى بني عقيل من عامر بن صعصعة. وصفه الآمدي بأنه مُحسن كثير الذب عن قومه، واستشهد له ببيتين في ذلك. توفي سنة 130 هـ الموافقة 747 م.

قصائد أخرى لـالقحيف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة