الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتعرِفُ أم لارَسمَ دارٍ مُعَطَّلا

القحيف العقيليالعصر الأموي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَتعرِفُ أم لارَسمَ دارٍ مُعَطَّلامن العام يمحاهُ ومن عام أَوَّلا
٢
قطارٌ وتاراتٍ خَريقٌ كأنَّهامُضِلَّةُ بَوٍّ رَعيلٍ تَعَجَّلا
٣
ولو أنكرت ضَيماً حنيفةُ حَلَّقَتبها المُغرِبُ العَنقاءُ حَولاً مُكَمَّلا
٤
وفي الصَّحصَحِيّينَ الذينَ تَرَحَّلُواكواعبُ مِن بَكرٍ تُسامُ وتُحبَلا
٥
أُخِذنَ اغتصاباً خِطبَةً عَجرَفِيَّةًوأُمهِرنَ أرماحاً من الخطِّ ذُبَّلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القحيف العقيلي

شاعر أموي عُرف بكنيته أبا الصباح، وانتسب إلى بني عقيل من عامر بن صعصعة. وصفه الآمدي بأنه مُحسن كثير الذب عن قومه، واستشهد له ببيتين في ذلك. توفي سنة 130 هـ الموافقة 747 م.

قصائد أخرى لـالقحيف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة