الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سقى ربعك العارض المغدقوصوب الحيا أيها الجوسق
٢
ولا زال فيك عليل النسيمبعرف خزامى الحمى يعبق
٣
ولا برحتك شموس الجنوبمن كل زاويةٍ تشرق
٤
سكناك حيناً وغض الشباببماء الصبا نضرٌ مورق
٥
ونحن جميعاً لدى بركةٍيروق لنا ماؤها البريق
٦
كأن أنابيبها باللجين من كل ناحيةٍ تدفق
٧
وفوارة ثأرها في السماء فهي على نيله تقلق
٨
ترد على السحب ما كان جادعلى الأرض صيبها المغدق
٩
مدحتكِ لا أنني أستطيع بشكرك بين الورى أنطق
١٠
وها أنا معترفٌ بالقصور مع أنني شاعرٌ مفلق
١١
فيا أهل جلق حياكموجادكم العارض المبرق
١٢
فلولا لطافتكم لم تكنتطيب وتعذب لي جلق
١٣
ذا خفق البرق من نحوكميبيت فؤادي له يخفق
١٤
ذا ما الغريب ثوى بينكمفكلٌ له راحمٌ مشفقٌ
١٥
وإن قال أعداؤكم عيبكمملال الصديق فما صدقوا
١٦
ترى أي وقتٍ دعيتم لىلقاء العدو فلم تعنقوا
١٧
وأي مكانٍ حللتم بهفلم يمس من نشركم يعبق
١٨
كأنكم لسوى المكرمات والضرب بالسيف لم تخلقوا
١٩
ذا كنت عاشقكم لا ألام فيكم فمثلكمو يعشق
٢٠
نعمت بقربكم برهةًوجفن النوى راقدٌ مطبق
٢١
وظلت فلا عضني فيكمنحيبٌ ولا أملي يخفق
٢٢
لى أن قضى بالفراق الزمانوقد كنت من جوره أفرق
٢٣
كسوتك دمعي طليق القيادوقلبي بينكم موثق
٢٤
فلا تحسبوا أن طول البعاد من رق وجدي بكم يعتق
٢٥
فني عن عهدكم لا أحولوخير المدام الذي يعتق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين الشهرزوري

عُرف بلقب محيي الدين وبمنصب قاضي القضاة، وهو كاتب وشاعر عراقي من القرن السادس الهجري. جمع بين الكتابة والشعر في زمنه، وبلغ من المكانة ما جعله يُذكر بهذين اللقبين معًا.

قصائد أخرى لـمحيي الدين الشهرزوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة