الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الارض تخبر والجماجم تشهدان ابن آدم فوقها لا يخلد
٢
ما زال ضيف الموت ينزل بينناوبكل قطر حولنا يتردد
٣
تلقاه قد قصد الجميع وان يكنمن كل من قطن الثرى لا يقصد
٤
قل للذي قد قال اني في غدسأتوب فاتك صاحبي ذاك الغد
٥
كل سيفقد راحلا لكنماذكر الامين ومجده لا يفقد
٦
ذاك الذي حكم البلاد وسار فيسبل الرشاد وفضله لا يجحد
٧
زرت الحمى فوجدت داخل دارهمن لا يعد من الرجال يعدد
٨
وتصيح كل عنيزة ورجالهااين الامين واين هاتيك اليد
٩
وغدت بنو رسلان نائحة ومنفرط الاسى امست تقوم وتقعد
١٠
لك يا امين مع القلوب امانةحزن بها اودعته لا ينفد
١١
فارقت لبنان الذي مهدتهعدلا وكان الظن لا يتمهد
١٢
اضرمت نارا في القلوب كأنهانار القرى بحماك ليست تخمد
١٣
وبكاك مجدك والبلاد واهلهاوجياد خيلك والحجى والسؤدد
١٤
كاد الجماد يذوب من هذه النوىاسفا عليك فاي دمع يجمد
١٥
ورآك سيفك لا تمد له يداعجزا فكاد لذاته يتجرد
١٦
وتوقدت نيران حربك قبلناواليوم فينا نار حزنك توقد
١٧
أغضضت طرفك عن ربوعك بعدماكنت الذي لصيانها لا يرقد
١٨
قد كنت لا ترضى الحرير وسادةشرفا فبت لذا الثرى تتوسد
١٩
بشراك انك قد ثويت اليوم فيلحد يجاوره الامام السيد
٢٠
ولئن يغشي الجسم منك ظلامهفلكم تبلج في نهاك الفرقد
٢١
ولئن مضى عنا الامين فما مضىعنا الامير ابن الامير محمد
٢٢
مولى به ازدان الكمال واصبحتابدا له حسن الفضائل تشهد
٢٣
عزى الاله فؤاده وادامهركنا به لبنان دوما يسعد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد طراد

شاعر لبناني من زمن الدولة العثمانية، نشأ في بيروت وتعلّم في المدرسة الأميركية في عبية، ثم أخذ العربية وآدابها عن ناصيف اليازجي. غادر إلى مصر سنة 1872 حيث عمل في التجارة، وانتهت حياته في زفتى بمنطقة دلتا النيل. جُمع ديوانه بعد رحيله ونُشر سنة 1899.

قصائد أخرى لـأسعد طراد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة