الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم

زياد الأعجمالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُموَلُؤم بَني حَبناءَ لَيسَ بِناسِلِ
٢
يَشُبُّ مَعَ المَولودِ مِثلَ شَبابِهِويَلقاهُ مَولوداً بِأَيدي القَوابِلِ
٣
وَيُرضِعهُ مِن ثَدي أُمٍّ لَئيمَةٍوَيُخلَقُ مِن ماءِ امرئٍ غَير طائِلِ
٤
تَعالَوا فَعدّوا في الزَّمانِ الَّذي مَضىوَكُلُّ أُناسٍ مَجدُهُم بِالأَوائِلِ
٥
لَكم بِفعالٍ يَعرِفُ النّاسُ فَضلهُإِذا ذُكِرَ الأَملاءُ عِندَ الفَضائِلِ
٦
فَغازيكم في الجَيشِ أَلأَمَ مَن غَزاوَقافِلكُم في النَّاسِ أَلأَم قافِلِ
٧
وَما أَنتُمُ مِن مالِكٍ غَيرَ أَنَكُمكَمَغرورَةٍ بِالبَوِّ في ظِلِّ باطِلِ
٨
بَنو مالِكٍ زُهرُ الوُجوهِ وَأَنتُمُتَبيّن ضاحي لُؤمكُم في الجَحافِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زياد الأعجم

عُرف بلقب الأعجم بسبب لكنةٍ في لسانه، وهو مولى قبيلة عبد القيس. أقام أكثر وقته في إصطخر من أرض فارس، وكانت له صلة بخراسان وما جاورها. غلب على شعره الهجاء وقلّ مدحه للملوك، وهاجى كعباً الأشقري وقتادة بن مغرب اليشكري. أدرك أبا موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص، وشهد معهما فتح إصطخر.

قصائد أخرى لـزياد الأعجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة