الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَت

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَتحَشا الأَرضِ وَاِستَدمى الرِماحُ الشَوارِعُ
٢
وَأَسفَرَ تَحتَ النَقعِ حَتّى كَأَنَّهُصَباحٌ مَشى في ظُلمَةِ اللَيلِ طالِعُ
٣
وَما لِأَمريٍ حاوَلتَهُ مِنكَ مَهرَبٌوَلَو رَفَعَتهُ في السَماءِ المَطالِع
٤
بَلى هارِبٌ لا يَهتَدي لِمَكانِهِظَلامٌ وَلا ضَوءٌ مِنَ الصُبحِ ساطِعُ
٥
وَأَثَّلَ ما لَم يَحوِهِ مُتَقَدِّمِوَإِن نالَ مِنهُ آخِرٌ فَهُوَ تابِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة