الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَلَّفتَني نِضوَ أَحزان أُعالِجُها

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٥ قراءة
١
خَلَّفتَني نِضوَ أَحزان أُعالِجُهابِالجِزعِ أندُبُ في أَنضاءِ أَطلال
٢
لَولا أَبو دُلَفٍ لَم تَحيَ عارِفَةٌوَلَم يَنُؤ نَوءُ مَأمولٍ بِآمالِ
٣
يا اِبنَ الأَكارِمِ مِن عَدنانَ قَد علِمواوَتالِدِ المجدِ بَينَ العَمِّ وَالخالِ
٤
أَنتَ الَّذي تُنزِلُ الأَيّامَ مَنزِلَهاوَتَنقُلُ الدَهرَ مِن حالٍ إِلى حالِ
٥
وَما مَدَدتَ مَدى طَرفٍ إِلى أَحَدٍإِلّا قَضَيتَ بِأَرزاقٍ وَآجالِ
٦
تَزورُ سُخطاً فَتُمسى البيضُ راضِيَةًوَتَستَهِلُّ فَتَبكي أَعيُنُ المالِ
٧
كَأَنَّ خيِلَكَ في أَثناءِ غَمرَتِهاأَرسالُ قَطرٍ تَهامى فَوقَ أَرسالِ
٨
يَخرُجنَ مِن غَمَراتِ المَوتِ سامِيَةًنَشرَ الأَنامِلِ مِن ذي القِرَّةِ الصالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة