الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُ

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٥ قراءة
١
وَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُذَوى وَرَقُ الدُنيا وَأَغصانُها الهُدلُ
٢
فَما سَوَّدَت عِجلاً مَآثِرُ قَومِهِوَلكِن بِهِ سادَت عَلى غَيرِها عِجلُ
٣
فَتىً وَقّفَ الأَيّامَ بِالسُخطِ وَالرِضاعَلى بَذلِ عُرفٍ أَو عَلى حَدِّ مُنصلٍ
٤
هُو الأَمَلُ المَبسوطُ وَالأَجَلُ الَّذييَمَرُّ عَلى أَيّامِهِ الدَهرُ أَو يَحلو
٥
وَلا تُحسِنُ الأَيّامُ تَفعَلُ فِعلَهُوَإِن كانَ في تَصريفها النَقضُ وَالفِعلُ
٦
فِعِش واحِداً أَمّا الشَراءُ فَمُسلَمٌمُباحٌ وَأَمّا الجارُ فَهوَ حِمىً بَسلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة