الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهدى حمام الأيك وجداً فناح

ابن لؤلؤالعصر المملوكي · ١٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أهدى حمام الأيك وجداً فناحولم يطق كتمان سر فباح
٢
أعرب عن أشجانه شجوهُفصاح عن ألحان شوب فصاح
٣
بات يساريني وأين الخليمن الحزين المغتدى والمراح
٤
وليس من ناح على أيكةٍكمن غدا من دمعه في نواح
٥
وهبه قد قاسمني ما أنافيه من الوجد وطول النياح
٦
أليس أني قد كتمتُ الذيما في من سكر هوى وهو باح
٧
ماذا على طائر أيك الحمىتبليغ ما بي من جوى والتياح
٨
وما عليه من جناح إذاأعارني نحو حبيبي جناح
٩
لنا حديث يا حمام الحمىتوضحه الاشواق أي اتضاح
١٠
فيا خليلي إلى كم ارىدمعي وحبي دائماً في انتزاح
١١
أراقب الصبح وريح الصباوالموتُ من دون الصبا والصباح
١٢
وشاكياً ما زلت ممن غدامن طرفه والقد شاكي السلاح
١٣
وجوهري الثغر قد أصبحتفيه أحاديث غرامي صحاح
١٤
مهفهف الأعطاف حلو اللمىلوى عهودي وأطاع اللواح
١٥
راضيته من بعد سخطٍ بهورضته من بعد طول الجماح
١٦
فزارني والليل في شهبهغفل على غفلةِ واشٍ ولاح
١٧
نم عليه طيفه إذ سرىوهنا وأغرى بالوشاة الوشاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن لؤلؤ

عُرف بدر الدين يوسف بن لؤلؤ بشعر المقطعات اللطيفة، وكان من شعراء الدولة الناصرية بدمشق حيث قضى حياته ووفاته. نشأ في بيت أبيه لؤلؤ الذي كان مملوكًا أعتقه الأمير بدر الدين صاحب تل باشر شمالي حلب. من شعره أبيات يتحدث فيها عن حب لا ينسى، إذ يمر المحبوب كل حين ويزداد حلاوة كلما مر.

قصائد أخرى لـابن لؤلؤ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة