الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للهِ بردُ خوارِزْمٍ ذا كَلِبَتْ

أبو منصور الثعالبيالعصر العباسي · ٢٣٩ قصيدة
٤ قراءة
١
للهِ بردُ خوارِزْمٍ إذا كَلِبَتْأنيابُهُ وكسَتْ أبدانَنَا الرَّعدَا
٢
فالشمسُ محجوبَةٌ والريحُ مُدْميةٌجلودَ قومٍ أضاعُوا الصَّبْرَ والجَلَدا
٣
والماءُ مُسْتَحْجِرٌ والكلبُ منجَحِرٌوالزمهريرُ يسوقُ الصِّرَّ والصَّرَدا
٤
فلو تقبل معشوقاً مخالسةًرأيتَ فاكَ على فيهِ وقد جَمَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو منصور الثعالبي

عُرف أبو منصور الثعالبي النيسابوري بلقبه الذي ارتبط بمدينة نيسابور، حيث عاش وبرع في اللغة والأدب. أديب فصيح ضلع في النحو، وامتاز بحصر معاني الكلمات والمصطلحات وتبيانها. وُلد سنة 350 هـ وتوفي سنة 429 هـ.

قصائد أخرى لـأبو منصور الثعالبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة