١
أفي الحق ما أسمعتنا أم توهّماتبين فقد بدّلت أدمعنا دما
٢
تبين فإن الناس لم تنسَ عاصماًولم تقض من ذكرى الامام تألما
٣
أفي كل يوم أنت داع بدعوةتغادر قلب الشرق بالهمّ مفعما
٤
نكأتَ قروحا لم يجفَّ صديدُهاوأذكيتَ جمراً كان من قبل مضرما
٥
ألا انما تنعى لنا الفضل كلهوتنعى المعالى والوفاء المجسّما
٦
رعى الله مصرا إذ تداعت حُماتهاوأضحى بنوها للمنيّة مغنما
٧
هوى كوكب كانت به مصر تهتديإذا ما دجا ليل الخطوب وأظلما
٨
تولى فلم نفقد به شخص واحدولكنه صرح المعالي تهدما
٩
تولى فذلت مصر بعد مماتههمام إذا ما أحجم الناس أقدما
١٠
رماه الردّى من ودّ أن بلادهتكون لأهل الغرب نهبا مقسّما
١١
ومن يدّعى بالطيش نُصرة قومهورائده الأهواء أنّىَ تيمّما
١٢
مضى حسن عنا وخلّف لوعةتزيد على مرّ الليالي تضرّما
١٣
وما الصبر عمّن فاق في الجود حاتماوفي بأسه عمرا وفي الرأي أكثما
١٤
ستذكره الشورى إذا قيل من لهاوقد أبدت الاهوال في الظهر أنجما
١٥
ويذكره العافون إن ضاق ذرعهموأبدى لهم أهل الثراء التجهما
١٦
فقد كان فياض اليدين سميدعاإذا بخل المثرون أعطى فأنعما
١٧
وما أنس م الأشياء لا أنس وقفةله ألفت في مصر حزبا منظما
١٨
ولا خطبة يبقى على الدهر ذكرهاأبانت لنا رأيا سديدا مقوما
١٩
عزاء فلو تنجى من الموت فديةٌفدينا ولكن كان أمرا محتما
٢٠
عليه سلام الله ما دام ذكرهورحمته ما شاء أن يترحما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.