الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَدْنُ الرِّماحِ لَما يَسْقي أَسنتَها

ابن رشيق القيروانيالمغرب والأندلس · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لَدْنُ الرِّماحِ لَما يَسْقي أَسنتَهامِنْ مُهْجَةِ الْقَيْلِ أَو من ثَغْرَةِ البَطَلِ
٢
لَوْ أَثْمَرَت مِنْ دَمٍ الأَعداءِ سُمْرُ قَناًلأَوْرَقَتْ عِنْدَهُ سُمْرُ الْقَنا الذُّبُل
٣
إِذا تَوَجَّهَ في أُولى كَتائِبِهِلَم تَفْرِقِ الْعَيْنُ بينَ السَّهلِ والْجَبَلِ
٤
فَالْجَيْشُ يَنْفُضُ حَوْلَيهِ أَسنَّتَهُنَفْضَ الْعُقابِ جَناحَيْهِ مِنَ البَلَلِ
٥
يَأْتي الأمُورَ على رِفْقٍ وفي دَعَةٍعَجْلانَ كالْفَلَكِ الدَّوَّارِ في مَهَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن رشيق القيرواني

عُرف بلقب القيرواني، وهي المدينة التي رحل إليها وذاع اسمه فيها بعد أن تعلّم الأدب ونظم الشعر في مسقط رأسه. هناك اتصل بخدمة صاحب القيروان ومدحه، ثم غادرها عند الفتح إلى جزيرة صقلية وأقام بمازرة حتى وفاته. جمع بين علم اللغة والنحو والأدب، وأشهر آثاره كتاب العمدة في نقد الشعر، وله الأنموذج ورسائل فائقة ونظم جيد.

قصائد أخرى لـابن رشيق القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة