١
وَقَدْ كُنْتُ لا آتي إِليْكَ مُخاتلاًلَدَيْكَ وَلا أُثْني عَلَيْكَ تَصَنُّعا
٢
وَلَكِنْ رَأَيْتُ المَدْحَ فيكَ فَريضَةًعَلَيَّ إِذا كانَ المَديحُ تَطَوُّعا
٣
فَقُمْتُ بِما لَمْ يَخْفَ عَنْكَ مَكانُهُمِنَ الْقَوْلِ حَتى ضاقَ مِمَّا تَوَسَّعا
٤
وَلَوْ غَيْرُكَ الْمَوْسُومُ عنَّي بِرِيبَةٍلأَعْطَيْتُ مِنْها مُدَّعي الْقَولِ ما ادَّعى
٥
فَلا تَتَخاَلجْكَ الظُّنونُ فَإِنَّهامَآثِمُ وَاتْرُكْ فِيَّ لِلصُّنْعِ مَوْضِعا
٦
فَوَ اللهِ ما طَوَّلْتُ بِاللَّوْمِ فيكُمُلِساناً وَلا عَرَّضْتُ لِلذَّمِّ مِسْمَعا
٧
وَلا مِلْتُ عَنْكُمْ بِالْوِدادِ وَلا انْطَوَتْحِبالي وَلا وَلَّى ثَنائي مُوَدِّعا
٨
بَلى ربُمَا أَكْرَمْتُ نَفْسي فَلَمْ تَهُنْوَأَجْلَلْتُها عَنْ أَنْ تَذِلُّ وَتَخْضَعا
٩
وَلمْ أَرْضَ بالْحَظِّ الزَّهيدِ وَلمْ أَكُنْثَقيلاً عَلى الإِخْوانِ كَلاًّ مُدَفَّعا
١٠
فَبايَنْتُ لا أَنَّ الْعَدَاوَةَ بَايَنَتْوقَاطَعَتُ لا أَنَّ الْوَفاءِ تقَطعا
١١
أَلُوذُ بِأَكْنافِ الرَّجاءِ وأَتَّقيشَماتَ الْعِدا إِنْ لَمْ أَجِد فيكَ مَطْمَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.