الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرنو وجهها شذراً وقد ربضتمن فوق منضدتي الجرداء كالأسد
٢
تحن من حبها شوقاً إِلى قلميحنو أم قد اشتاقت إِلى ولد
٣
كم مرة كنت مأخوذاً بجانبهابينا اغط يراعي إذ غططت يدي
٤
وكم هصرت بها الأعطاف مائلةكالغصن مهتزة من رقة الميد
٥
وكم سحرت بها الألحاظ ساحرةمن وحي قلب شجيّ بالغرام ندي
٦
وكم صبغت بياضاً بالسواد بهاوكم مزجت هناك الغيَّ بالرشَد
٧
فهي الرفيق وقد أجفوا فترفق بيوهي الصديق الوفيّ المخلص الأبدي
٨
بالله رفقاً بها إن رحت مرتحلاًعنها وكان فراق الروح للجسد
٩
فمن هنا قطرت روحي وما علمتفإنما حبرها ذَوب من الخَلَد
١٠
ومن هنا خرجت أحلام منتجعتقحم الدهر فيها غير مرتعد
١١
ومن هنا اجتُثَّ ريش النسر حين علاومن هنا ابتُزَّ صوت الطائر الغرد
١٢
ومن هنا الوهم والحق الجلي معاًكالقحل والخصب مجموعين في بلد
١٣
أضحكت بكيت جسَّمت الخيال بهالكنني لم أسىء يوماً إِلى أحد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة