الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لقد أربت على الخمسين سنيودالت دولتي وخبا ضيائي
٢
فلم اجزع لهذا العمر يمضيكأني قد مللت من البقاء
٣
ولكني جزعت لشيب قلبيوكان الشيب عنوان الشقاء
٤
فؤاد كان يخفق حين يشجوكملموس بسلك الكهرباء
٥
وكان له بمدمعه عزاءوما أشقى القلوب بلا عزاء
٦
فلا عين تسيل اليوم يأساًولا قلب يعلل بالرجاء
٧
وما أبقت يد الأيام فيهمكاناً للخديعة والرياء
٨
إناء ماؤه لا لون فيهكذاك الماء من لون الإناء
٩
فلا لفظ فتصقله المعانيولا نور فتعكسه المرائي
١٠
إذا أعطيت لا أعطي لرفقٍولكني درجت على العطاء
١١
أحق أن ضعف القلب يأتيكضعف العضو من طول الثواء
١٢
فلا يحنو ولا يرثي لباكوقد نسي الحنو مع البكاء
١٣
ولا يشجو ولا يهوي حبيباًولا يشتاق من بعد التنائي
١٤
ولا يصبو لمرحمة ورفقويهزأ بالمروءة والوفاء
١٥
إذن قالقبر أنور من حياةبأفئدة تعيش بلا رجاء
١٦
إذا كانت قلوب الناس تذويكما تذوي الأزاهر في المساء
١٧
وكانت تضمحلُّ كما اضمحلتلدى الفجر الكواكب في السماء
١٨
وكان شعاعها يطفى ويحكيغروب الشمس أو ود النساء
١٩
فيا ربي وأنت أجلّ والٍسألتك أن تعجّل في فنائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة