١
ألمْ تر أنَّ الدهرَ أودى بتُبَّعولم ينْجُ منه ذو الكتائبِ حَسّانُ
٢
وظنَّ عَدِيٌّ أن غُمْدانَ مانِعٌفأسْلَمهُ إذ عايَنَ الموتَ غُمْدانُ
٣
وذو جَدَن أودى وأربابُ ناعظٍونيَّانُ لم يفلتْ من الموتِ نيّانُ
٤
ولم يُغْنِ عن حِجْر بنوه ورهطُهوحيلتُه لو حاولَ الخلدَ إنسانُ
٥
وهِندٌ أتتْ عمراً فأصبح مُسْلِماوقد ذادَ عن عمرو حماةٌ وفرسانُ
٦
فلمْ يدفَعوا عنْه مبادِيَ يومِهِوقد جَهَدوا لو قاتلَ القومَ أقْرانُ
٧
ونعمانُ والنعمانُ والقَيْل مُنْذِرٌفأينَ الأُلى سمَّيْتَ أم أين نعمان
٨
وقد عَمَرُوا تُجْبى لهم أرضُ بابلٍإلى إِرَمٍ عَفوا فَحِجْرُ فَنْجرانُ
٩
فأضْحَوا أحاديثاً لغادٍ ورائحٍيدينهُمُ بالخيرِ والشرِّ ديّانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.