الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن

ابن الحمارةالمغرب والأندلس · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُنلِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ
٢
فَأَصبَحتُ مَصرُوفَ اللُبانَةِ وَالهَوىقَليلَ التَصابي مُستَريحَ العَواذِلِ
٣
سِوى عَبرَةٍ مَسفوحَةٍ كُلّما بَدَتلَهُ دِمنَةٌ أَو شاقَهُ بَينَ راحِلِ
٤
أَرُكبانَ أَنضاءِ السِفار أَلا قِفُوارُسُومَ المَطايا في رُسومِ المَنازِلِ
٥
نُسائِل مَتى عَهدُ الديارِ بِسَكنِهاوَإِن كُنَّ خُرساً ما يُبِنَّ لِسائِلِ
٦
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعُودُ كَعَهدِنالَيالٍ طَوَيناهُنّ طَيَّ المَراحِلِ
٧
إِذا ذَكَرَتها النَفسُ كادَت مِن الأَسىتَسَرَّبُ في أَولى الدُمُوع الهَوامِلِ
٨
وَإِنّي وَتَركي أُمَّ طَلحَةَ بَعدَماتَسَلسَلَ مِنّي حُبُّها في المَفاصِلِ
٩
لَظَمآنُ قَفرٍ أَبصَر الماءَ حَسرَةًوَقَد ذيدَ عَن أَطرافِهِ بِالمَناصِلِ
١٠
وَلَولا رَجائي عَطفة الدَهرِ لَم أُبَلمَتى نَزَلَت بِالنَفسِ إِحدى النَوازِلِ
١١
عَنِ النَوم سَل عَيناً بِهِ طالَ عَهدُهاوَكانَ قَليلاً في لَيالٍ قَلائِلِ
١٢
أَبيتُ بِمُستَأنى الخَيال وَدُونَهُطُرُوقُ سُهادٍ وَاعتيادُ بَلابِلِ
١٣
إِذا ظَنّ وَكراً مُقلَتي طائرُ الكَرىرَأى هُدبَها فَاِرتاعَ خَوفَ الحَبائِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الحمارة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة