١
أَلا يا لَيلُ هَل لَكَ مِن صَباحِوَهَل لأَسير نجمِكَ مِن سَراح
٢
أَلا يا لَيلُ طُلتَ عَليّ حَتّىكَأَنّك قَد خُلِقتَ بِلا صَباحِ
٣
فَهَلأ باتَت فُطَيمَةُ فيكَ تَشكوكَما أَشكو اِغتِرابي وَانتِزاحي
٤
أَرَدِّدُ زَفرَةَ المُضنى كَأَنّيجَريحٌ أَنّ من أَلَمِ الجِراحِ
٥
يُقَلِّبُني الأَسى جَنباً لِجَنبٍكَأنّي فَوقَ أَطرافِ الرِماحِ
٦
دَعاني الحُبّ نَحوَكِ أَمَّ عَمروٍفَطِرتُ إِلَيكِ خَفّاقَ الجَناحِ
٧
وَلَو أَسطِيعُ مِن طَرَبٍ وَشَوقٍرَكِبتُ إِلَيكِ أَجنِحَةَ الرِياحِ
٨
أَحِبّتَنا رُوَيدَكُمُ عَلَينافَقَد جَمَحَ الهَوى كُلّ الجِماحِ
٩
هُوَ القَدَرُ المُتاحُ جَرى عَلَيناوَمَن يَسطيعُ لِلقَدرِ المُتاحِ
١٠
غَريبٌ حَلَّ دارَكُم فَأَضحَتلَهُ يَهماءَ مُوحِشَةَ النَواحي
١١
تَناكَرَتِ الوُجُوهُ بِها عَلَيهِوَكانَت ذاتَ عَرفٍ وَاِنشِراحِ
١٢
وَلَو شِئتُم لَما حَسُن اِنفِراديبِأَشواقي وَلا وَجَبَ اطِّراحي
١٣
وَقُلتُم إِنَّكُم تَجِدونَ وَجدِيوَهَيهاتَ المِراضُ مِن الصِحاحِ
١٤
أَعاتِبُكُم لِأَنَّكُمُ بِخِلتُموَأَنتُم قادِرُونَ عَلى السَماحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.