الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم

أبو اسحاق الألبيريالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَمأَنَّ ما بَعدَها عَلَيكَ تَلَوَّم
٢
فَإِذا ما اِنقَضَت سِنوكَ وَوَلَّتفَصَلَ الحاكِمُ القَضاءَ فَأَبرَم
٣
أَنتَ مِثلُ السِجِلِّ يُنشَرُ حيناًثُمَّ يُطوى مِن بَعدِ ذاكَ وَيُختَم
٤
كَيفَ يَلتَذُّ بِالحَياةِ لَبيبٌفَوَّقَت نَحوَهُ المَنِيَّةُ أَسهُم
٥
لَيسَ يَدري مَتى يُفاجيهِ مِنهاصائِبٌ يَقصِفُ الظُهورَ وَيَقصِم
٦
ما لِغُصني ذَوى وَكانَ نَضيراًوَلِظَهري اِنحَنى وَكانَ مُقَوَّم
٧
وَلِحَدّي نَبا وَكانَ مُبيراًوَلِجَيشي اِنثَنى وَكانَ عَرَمرَم
٨
وَلِدَهري أَدالَ شَرخَ شَبابيبِمَشيَبٍ عِندَ الحِسانِ مُذَمَّم
٩
فَأَنا اليَومَ عَن هَواهُنَّ سالٍوَقَديماً بِهُنَّ كُنتُ مُتَيَّم
١٠
لَو بِرَوقِ الزَمانِ يَنطَحُ يَوماًرُكنُ ثَهلانَ هَدَّهُ فَتَهَدَّم
١١
نَحنُ في مَنزِلِ الفَناءِ وَلَكِنهُوَ بابٌ إِلى البَقاءِ وَسُلَّم
١٢
وَرَحى المَوتِ تَستَديرُ عَلَيناأَبَداً تَطحَنُ الجَميعَ وَتَهشِم
١٣
وَأَنا موقِنٌ بِذاكَ عَليمٌوَفِعالي فِعالُ مَن لَيسَ يَعلَم
١٤
وَكَذا أَمتَطي الهُوَينا إِلى أَنأُتَوَفّى فَعِندَ ذَلِكَ أَندَم
١٥
فَعَسى مَن لَهُ أُعَفِّرُ وَجهيسَيَرى فاقَتي إِلَيهِ فَيَرحَم
١٦
فَشَفيعي إِلَيهِ حُسنُ ظُنونيوَرَجائي لَهُ وَأَنّي مُسلِم
١٧
وَلَهُ الحَمدُ أَن هَداني لِهَذاعَدَدَ القَطرِ ما الحَمامُ تَرَنَّم
١٨
وَإِلَيهِ ضَراعَتي وَاِبتِهاليفي مُعافاةِ شَيبَتي مِن جَهَنَّم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اسحاق الألبيري

عُرف بموقفه الجسور من وزير غرناطة اليهودي إسماعيل بن النغرالة، إذ نظم قصيدة أنكر فيها توليته الوزارة، فغضب صاحب غرناطة باديس بن حبوس ونفاه إلى إلبيرة. غير أن أبياته حرّكت أهل غرناطة فقتلوا يوسف بن النغريلة خليفة أبيه في المنصب. وإلى جانب ذلك، ترك منظومة في الحث على طلب العلم والأخلاق الفاضلة، يتوجه فيها بالنصح إلى ابنه أبي بكر، ويذكّره بضياع العمر وقرب الموت والانخداع بالدنيا.

قصائد أخرى لـأبو اسحاق الألبيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة