الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأورَقَ أيكيٍّ من الطيرِ موجَعُ

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وأورَقَ أيكيٍّ من الطيرِ موجَعُبساعدهِ شَكوق من الإنسِ موجِع
٢
سهرتُ له ليل التِّمامِ فلم يزَلإلى أن تفرَّى الصبحُ أبكي ويَسجَعُ
٣
شدا طرباً أو ناح شجواً ومقلَتيعلى كلِّ حال دونَ جفنيهِ تدمَعُ
٤
أعِد فكلانا بالغصونِ متيَّمٌله كِبدٌ حَرّى وقلبٌ مُفَجَّعُ
٥
وقُودٍ براها السّيرُ حتى تشابَهَتوأرسانَها مما تَخِبُّ وتُوضِعُ
٦
بأشلاءِ أسفارٍ كأنَّ وجوهَهُمبلَفحِ الحَصا قِطعٌ من الليلِ أسفعُ
٧
سِهامٌ حنايا ناحلاتٌ رمَت بهممطامعُ في قوس المقادير تَنزعُ
٨
نشاوَى على الأكوارِ من بين ساجدٍومُستَمسِكٍ في رَحلهِ بات يركَعُ
٩
إذا ما ونَت خُوضُ النجائبِ تحتَهُمحَدوَها بأوصافِ الرَّضيِّ فتُسرعُ
١٠
ووجهُ العُلا في هالةِ الدَّستِ ضاحِكٌوثغرُ المُنى في أوجه المدح يلمَعُ
١١
وماءُ النّدى للحائِمين مُصَفَّقٌورَوضُ الغِنى للشائمين مَوُسَّع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة