١
أإن شمتُ برقاً كان بالشام لائحاغدوت لدمعي في ثرى السفح سافحا
٢
أتى رافعاً ستر الظلام ومالئابأنواره هضب الفلاة الأباطحا
٣
فأدنى ثغوراً دونها كل مهمةٍتظل به هوج الرياح طلائحا
٤
وأقدم أنواع المسرة قادماًوعاد لزند الشوق اذ عاد قادحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.