الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أواصل فيه لوعتي وهو هاجرويؤنسني تذكاره وهو نافر
٢
ويُعدي هواه ناظريّ بأدمعيُوردها وردٌ بخديهِ ناضر
٣
ويغتر في تيهِ الملاحةِ خاطراًفكل خلي في هواه مخاطر
٤
ويزور سخطاً ثاني العطف معرضاًفلا عطفه يرجى ولا الطيف زائر
٥
محياه زاهٍ بالمحاسن زاهرٌفقلبي وطرفي فيه ساهٍ وساهر
٦
يجيل على القد المهفهف معجباًحبالة شعرٍ كم بها صيد شاعر
٧
غزالٌ منيع الخدرِ دون مزارهمظللةٌ بالبيضش منه الجآذر
٨
جلا طلعةً كالروض دبجه الحياترف بماء الحسن فيه أزاهر
٩
وشهر خداً بالعذارِ مطرّزاًفما لفؤادٍ لم يهم فيه عاذر
١٠
فإن صاد قلبي طرفه فهو جارحٌوان فتنت آياته فهو ساحر
١١
وكم راح دل في الهوى لي شافعاًفعوضت عما أرتجي ما أحاذر
١٢
اذا كان صبري في الصبابة خاذلافما لي سوى دمعي على الشوق ناصر
١٣
على أن فيض الدمع لم يروغلةًمن الوجد أذكتها العيون الفواتر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الظهير الإربلي

عُرف ابن الظهير الإربلي بلقبه هذا، وهو محمد بن أحمد بن عمر الإربلي، فقيه حنفي وأديب عاش في العراق خلال القرن السابع الهجري. امتدت حياته من منتصف العقد الأول من القرن الثالث عشر حتى نهاياته، فشهد أوائل العصر المملوكي. جمع بين الفقه والأدب، وترك شعرًا تنوّعت موضوعاته بين الغزل والمدح.

قصائد أخرى لـابن الظهير الإربلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة