الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلأَشْكُرَنَّ لِدَيْرِ مَتَّى لَيْلَةً

أبو بكر الخالديالعصر العباسي · ٩٦ قصيدة
٤ قراءة
١
فلأَشْكُرَنَّ لِدَيْرِ مَتَّى لَيْلَةًمَزَّقَتْ ظُلْمَتَها بِبَدْرٍ مُشْرِقِ
٢
بِتْنا نُوَفّي اللَّهْوَ فيها حَقَّهُبِالرّاحِ والوَتَرِ الفَصيحِ المَنْطِقِ
٣
والجَوُّ يَسْحَبُ مِنْ عَليلِ هَوائِهِثَوْباً يَرشُّ بِطَلِّهِ المُتَرَقْرِقِ
٤
حتّى رَأَيْنا اللَّيْلَ قَوَّسَ ظَهْرَهُهَرَمٌ وأَثَّرَ فيهِ شَيْبُ المَفْرِقِ
٥
وكَأَنَّ ضَوْءَ الفَجْرِ في باقي الدُّجىسَيْفٌ حَلاهُ من اللُّجَيْنِ المُحْرَقِ
٦
يا طيبَها من لَيْلَةٍ لو لم تَكُنْقَصُرَتْ فَريعَ تَجَمُّعٌ بِتَفَرُّقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو بكر الخالدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة