١
يا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانافي المَعالي نَرى لَهُ مِنْ ضَريبِ
٢
زعم الزَّهْرُ أَنَّهُ كَسَجاياكَ شَبيهٌ في حسن حالٍ وطيبِ
٣
فأَرَيْناهُ أَنَّهُ يَكْذِبُ الدَّعْوى فَلَمْ يَلْتَفِتْ إلى التَكْذيبِ
٤
فَبَعثْنا بِهِ إليْكَ لِتَلْقاهُ بِتَصْديقِ قَوْلنا مِنْ قَريبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.