الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأَنْحَلَني حتَّى لو أَنّي بِكَفْةٍ

أبو بكر الخالديالعصر العباسي · ٩٦ قصيدة
٥ قراءة
١
وأَنْحَلَني حتَّى لو أَنّي بِكَفْةٍوظِلّي بِأُخْرى ما رَجَحْتُ على ظِلّي
٢
إذا طَلَعَتْ قُلْتَ الغَزالَةُ في الضُّحىوإِنْ نَظَرَتْ قُلْتَ الغَزالةُ في الرَّمْلِ
٣
خِلالٌ يَراها الطَّرْفُ حتَّى كَأَنَّهامَبادي نُعاسٍ ذُرَّ في أَعْيُنٍ نُجْلِ
٤
وقَدْ هَذَّبَتْهُ الحادِثاتُ وإِنَّمايَبينُ افْرَنْدُ الحُسامِ على الصَّقْلِ
٥
كَذا البَدْرُ شِبْهٌ لِلهِلالِ ولَمْ يَزَلْيُرى في هِزَبْرِ اللَّيْثِ شِبْهٌ مِنَ الشِّبْلِ
٦
تَبارَكَ مَنْ أَبْداكَ بَدْراً بِلا دُجىًوَشِبْلاً بِلا غَيْلٍ وغَيْثاً بِلا وَحْلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو بكر الخالدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة