١
أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعاولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعا
٢
وما الذلُّ إلا ركوبُ الفتىمطامعَ تَجْنِى عليه الخضوعا
٣
على بابِ ذي حِجْبةٍ وَعْدُهغرورٌ على كونه مستطيعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.