١
توَالَى عليّ الغدرُ منكم وأخْلقتْحَبائلُ ودي وانقضى منكم وَجْدِي
٢
وقد كنتُ أُغِضي جفنَ عِيني على القَذَىحِفاظا وأُخفِي منكمُ بعضَ ما أُبدي
٣
إلى أنْ أفادتْني التجاربُ والنُّهىسبيلَ التسلِّى فاستمرّ بها قَصْدي
٤
ليَهْنِ فؤادي أنه قد سَلاكمُوآمَن من خوف القَطيعةِ والصَّدَّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.