١
لا يكشفُ المرءُ في الحَمّامِ عَوْرتَهإلا لحالَيْن فَقْدِ العقلِ والدينِ
٢
لو رام ذلك منه أمرُ مُغتصِبٍفي السوق بالقَهْر والتهديد والهُون
٣
لَكان يبذل عن إظهار عورتِهما حاز لو أنها أموالُ قارون
٤
وحالة السوقِ والحمامِ واحدةٌوالفرقُ في ذاك معدوم البراهين
٥
فما له في انهتاكِ السترِ قد نَقَض الحالين ما بين تقبيحٍ وتحسين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.