١
للهِ خَدٌّ بَدَتْ من حُسْنِه حُجَجٌتُريح عاشقَه من عَتْبِ لائمِهِ
٢
قد أودع الحسنُ فيه ما يَضِنُّ بهواحتاط فالخالُ فيه طبعُ خاتَمِهِ
٣
كفحمةٍ عَمَّ صِبْغُ النارِ ظاهرَهاوغادر البعضَ من مُسْوَدِّ فاحِمه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.