الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بعثت إليك بطيفها تعليلا

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلاوخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا
٢
وأتْتك وَهْنا والظلامُ كأنماعَقَد النجومَ لرأسِه إكليلا
٣
وإذا تأملتَ الكواكبَ خِلْتَهازهرا تَفتَّح أو عيونا حُولا
٤
أهدتْ لنا من خَدِّها ورُضابهاوردا تُحَيِّينا به وشَمولا
٥
وردا إذا ما اشْتَمَّ زاد غَضاضةًوإذا شممتَ الورد زاد ذبولا
٦
وجَلتْ لنا بَرَدا يُشَهِّى بَرْدُهنفسَ الحَصورِ العابدِ التَّقبيلا
٧
بَرَدٌ يُذيب ولا يَذوب وكلماشرِب المتيمُ منه زاد غَليلا
٨
لم أنْسَها تشكو الفراق بأَدُمعٍما اعْتَدْنَ في الخدِّ الأسيل مَسيلا
٩
فرأيتُ سيفَ الجفنِ ليس بمُغْمَدٍمن تحتِ أَدْمُعِها ولا مسلولا
١٠
إن غاض دمعُكِ فاحذرِي غرقا بهفإذا تَوالَى القَطْرُ عاد سيولا
١١
حُطى النِّقابَ لعلّ سَرْحَ لِحاظِنافي روضٍ وجهِك يَرتْعَينَ قليلا
١٢
لما انتقبتِ حَسبتُ وجهك شُعلةًخَللَ النقاب وخِلتُه قنديلا
١٣
هام الفؤاد بأَنْجُمٍ من حيث مابصرتُهن رأيتُهن أُفولا
١٤
ينمون حين تَرى الموارد طُفَّحاوالروضَ غَضَّا والنسيمَ عليلا
١٥
والأُقحوانةَ ثَمَّ تْلقَى أختَهاكفمٍ يُحاول من فمٍ تقبيلا
١٦
كلِف الفؤاد بمن رأيت فكلمادانيتُه شبرا تَأخَّر ميلا
١٧
قَتلتنيَ الأيامُ حين قتلتُهاعلما فدُونَك قاتلا مقتولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة