١
وصل الكتابُ فكدتُ من فرجٍ بهأوهِى يمينَ رسوله تَقْبيلا
٢
فكأنني ظمآن ضَلَّ بقَفْزةٍحتى انتهى يأسا أصاب النيلا
٣
وأظنُّ مولاي اقْتَدَى بمقالِ مَنْنَظم القريضَ وأَغْرَب التأويلا
٤
لولا طِرادُ الخيلِ لم تك لذةٌفَتطارَدِي لي بالوصالِ قليلا
٥
لا زلتَ تتخذ السعادةَ صاحباوالعزَّ دارا والبقاءَ خليلا
٦
تُثْنِى بما أُثِنى عليك صحائفٌتُتْلَى بألسنةِ الورى تَرْتيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.