الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خلطاء من كل فج حضوروصفوف كما تصف السطور
٢
فكأني بهم قصيدة شعرراق فيها التجنيس والتشطير
٣
من ملاح الوجوه ألفاظها صيغت وأوحى بنظمها الديجور
٤
ذاك شعر تقوم منه مقاماللفظ هيفاء أو غزال غرير
٥
ذو معان تفيض بالسحر حتىالجو أمسى كأنه مسحور
٦
مجمع كان حافلا بشبابليس فيهم سواي شيخ كبير
٧
غمر البشر منهم كل وجهغير وجهي من دونهم والحبور
٨
يتلظى دم الفتوة فيهفهو والعطر مجمر وبخور
٩
لست أدري وفي التصنع سحرأأناث جميعهم أم ذكور
١٠
والتباريح قد فسحن مجالاتتلاقى للرشف فيها الثغور
١١
وتصدى الهوى هنالك يبديبين أهليه ما تكن الصدور
١٢
سبح الفكر في الخيال وخفتكالقطا أنفس فكادت تطير
١٣
وسقتها تلك المناظر كأسادونها ما تشف عنه الخمور
١٤
تتغذى بها النفوس ولكنربما استهوت الجياع القشور
١٥
واستمرت تعاقر الكأس حتىانطفأ النور وأختفى المنظور
١٦
فكأنا كنا أمام سرابغر مرآه والحياة غرور
١٧
كنت ما بين منظرين أماميمنظر يوقظ الهوى فيثور
١٨
وحوالي منظر جال فيهبعض فكري فراعني التفكير
١٩
لم أفارق تلك المشاهد حتىعرفتني ماذا يكون المصير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة