الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَيْلايَ مِنْ غَمضيَ المُشَرَّدْفيكَ ومِنْ دمعيَ المُردَّدْ
٢
يا كامِلَ الحُسْنِ ليْسَ يُطفِيناري سِوىَ ريقكَ المُبَّردْ
٣
يا بَدْرَ تِمٍّ إِذا تجلَّىلَمْ يَبْقَ عُذرٌ لمِنْ تَجلَّدْ
٤
أَبدْيتُ مِنْ حاليَ المُورَّىلمَّا بَدَا خدُّكَ المورَّدْ
٥
رِفْقاً بوَلهانَ مُستْهامٍأَقامَهُ وَجْدُهُ وأَقْعَدْ
٦
مُجتهِدٍ في رِضاكَ عنهُوَأَنتَ في أَمِرهِ المُقلَّد
٧
ليسَ لَهُ مَنْزِلٌ بأَرْضٍعَنكَ وَلا في السَّماءِ مَصْعَدْ
٨
قَيَّدتَهُ بالْجَوىَ فَتَمِّمْواكْتُبْ على قَيْدِهِ مُخَلَّدْ
٩
بان الصِّبَا عنه والتَّصابيأَنشأَ إِطْرابَهُ فأَنشَدْ
١٠
مَنْ لِي بِطِفْلٍ حديثُ سِحْرَيْبابلَ عن ناظِريهِ يُسنَدْ
١١
شَتَّتَ عَنّي نِظامَ عَقْليشَتيتُ ثَغْرٍ لهُ مُنْضَّدْ
١٢
لَو اهْتَدَى لائمي عليهِناحَ على نَفْسِهِ وعَدَّدْ
١٣
أَكْسَبَني نَشْوةً بِطَرْفٍسَكِرْتُ مِن خَمرِهِ فَعَرْبدْ
١٤
لا سَهْمَ لي في سَديدِ رأَيٍيَحْدِسُ مِنْ سَهْمِهِ المُسدِّدْ
١٥
غُصْنُ نقاً حَلَّ عَقْدَ صَبْريبِلينِ خَصْرٍ يكادُ يُعقدْ
١٦
فَمَنْ رَأَى ذلكَ الوِشاحَ الصائمَ صلَّى على مُحمَّدْ
١٧
خَيْرِ نبيٍّ نَبيهِ قَدْرٍعَوْدي إلى المَدْحِ فِيهِ أَحْمَدْ
١٨
ومُرْسَلٍ حمدُهُ شِعاريلأَنَّهُ في المَعَادِ أَعودْ
١٩
عِقابُهُ للطُّغاةِ مُقْصٍوبابُهُ للعُفاةِ مَقْصَدْ
٢٠
إِنْ يَحْسدُوهُ على عُلاهُفَمِثْلُهُ في العَلاءِ يُحْسَدْ
٢١
أَبانَ نَقْصَ الجميعِ عَنْهُلمَّا غَدَا في الكَمالِ مُفْرَدْ
٢٢
رَدَّ مِنَ العَدْلِ ما تَولَّىكَفَّ مِن الجَوْرِ ما تَولَّدْ
٢٣
أَلْبَسَنَا المجدَ فانْتَصَرْنابِحَدِّ عَضْبٍ لهُ مُجرَّدْ
٢٤
فالعيشُ مِنْ سَيْبِه المُهنَّاوالموتُ مِنْ سيفِهِ المُهَنَّدْ
٢٥
فكمْ عَصِيٍّ عليهِ يَشْقَىوكمْ مُنيبٍ لَدَيهِ يَسْعدْ
٢٦
وكمْ شْديدِ الضَّلالِ أَعْمَىأَشْرَكَ لمَّا رآهُ وحَّدْ
٢٧
فَلَوْ رأَتْهُ بَلْقِيسُ أَغْنىهُداهُ عَنْ صَرْحِها المُمَّردْ
٢٨
أشْرَفُ مَنْ في النَّهارِ ناجَىوخَيْرُ مَنْ في الدُّجا تَهجَّدْ
٢٩
للهِ كمْ كُرْبَةٍ تَجلَّتْبهِ وكمْ مُعْجِزٍ تَجدَّدْ
٣٠
وكمْ سَفاهٍ عَلْيهِ أَعْدَىوكمْ صَوابٍ إِليهِ أَرشَدْ
٣١
وَكمْ قَطَعْنا إلى ذُراهُمِنْ مَهْمَةٍ مَوحِشٍ وفَدْفَدْ
٣٢
حتى وَفَدْنا إلى ضَريحجنابُهُ للُوفودِ مَشْهدْ
٣٣
لُذْنا بِهِ مُحبِّينَ طَوْراًوتارةً رُكَّعا وسُجّدْ
٣٤
نأْمَنُ في ظِلِّهِ إِذا ماأَبْرَقَ مَنْ كادَنا وَأرْعَدْ
٣٥
وغيرُ بِدْعٍ لِمُستجيرٍبهِ إِذا نالَ كلَّ مَقْصَدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة