الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَنْ لي بأَغيدَ يُسليني عن الغِيدِ

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
مَنْ لي بأَغيدَ يُسليني عن الغِيدِفي ضمِّ عِطْفَيْهِ مَقْصودي وتَقْصيدي
٢
بِي لُوْعةٌ ليسَ يُطفي الماءُ غُلَّتَهاوفي ثناياه ورْدٌ غيرُ مُوْرودِ
٣
أَضْحَى أميراً على كُلِّ الملاحِ وقدوَافاهُ خَطُّ عِذارَيْهِ بتَقْلِيدِ
٤
غزالُ إِنْسٍٍ غَضيضُ الطَّرفِ مُقْلَتُهُصيَّادةٌ لقلوبِ المَعْشَرِ الصِّيدِ
٥
مَكْحولةُ الجَفْنِ مِنْ سِحْرٍ ومِنْ وَسَنٍفي حُبِّها كُحِّلَتْ عَيْني بتَسْهيدِ
٦
سَبَتْ فؤاديَ مِنْها طَعْنَةٌ عَرَضٌكأَنَّها طعنةٌ مِنْ كفِّ محمودِ
٧
يدٌ هيَ البَحْرُ لا يُفنى عجائبَهُوالنَّاسُ بَيْنَ غَنيٍّ مِنْهُ أَومُودِ
٨
لا تَبْتَذِلْها بتَقْبيلِ الملوكِ لَهافإِنَّما خُلِقَتْ لِلْبأْسِ والجُودِ
٩
فَرَّقْتَ بَينَ المعالي والثَّراءِ كماجَمَعْتَ بالعَدْلِ بَينَ الشَّاءِ والسيِّدِ
١٠
لو نَالَ مَلْكٌ على مِقْدارِ هِمَّتِهِلَنِلْتَ مُلْكَ سليمانَ بْنِ داودِ
١١
كَمْ عَزْمةٍ لكَ لا تنفكُّ عن ظَفَرٍفالجِدُّ أَلفٌ لَجِدٍّ مِنْكَ مَسْعودِ
١٢
وكمْ سُطاً أَعْرَبَتْ عنها العُروبةُ مِنْفُحولِ أَبطالِكَ الغُرِّ المناجيدِ
١٣
كانوا الجلاميدَ في بَأْسٍ وفي جَلَدٍفوقَ الجَلاميدِ تَرْمي بالجَلاميدِ
١٤
كتائبٌ حَكَمَتْ في كلِّ مملكةٍحتى لقد خِلتُها كُتْباً بتقليدِ
١٥
أَما الفِرَنْجُ فقدْ أَخْمَدْتَ نارَهُمُولم تَزَلْ ذاتَ إِضرامٍ وتَوْقيدِ
١٦
مِنْ بعدِ ما حادَ أَملاك الطَّوائِفِ عنحِفْظِ البلادِ وأَلْقَوا بالمقاليدِ
١٧
رَجا بنو الأَحدِ الكُفَّارُ عَوْدَهُمُبالفَوْزِ عن رَبِّ إِخلاصٍ وتَوْحيدِ
١٨
فباكرُوا في كَثيفِ الحَشْدِ ذي لَجَبٍتَبيدُ في جانِبَيْهِ ساحةُ البِيدِ
١٩
مُسْتَسعِراً سُحْبَ نَقْعٍ مِنْ غمائِمِهِولْمعَةً ذاتَ إِبراقٍ وتَرْعيدِ
٢٠
أَقْبَلْتَهمْ رُحْبَ صَدْرٍ ليسَ يُحرِجُهُضِيقُ المجالِ وقَلْبٍ غيرَ مزْؤودِ
٢١
وصَدْرٍ أَظْمَى أَخي عِشرينَ لَهَذَمَةٍما زالَ واردَ نَحْرٍ غيرِ مَورود
٢٢
وحدِّ عَضْبٍ عَلَّيْهِمْ مِنْهُ صاعقةٌكَنَّفْخَةِ الصُّوْرِ كلُّ عِنْدَها مُودِ
٢٣
ورُعْتَهمْ بخَميسٍ فَلَّ جَمْعَهمْبِحَرِّ ضَرْبٍ وطَعْنٍ كالأَخاديدِ
٢٤
فغُودرُوا بَيْنَ مَجْروحٍ ومُخْتَبِلٍيَبْكي على هالكٍ مِنْهمْ ومصفودِ
٢٥
صارُوا قَطائعَ إِذْ راموا القطائعَ للِبِيضِ الصَّوارم فِي حُجْبِ الوغى السُّودِ
٢٦
فاهْنَأْ بِما شِئْتَ مِنْ نَصْرٍ ومِنْ ظَفَرٍفَعَنْكَ يُرْوَى حديثُ البأسِ والجودِ
٢٧
يُذُمُّ بَعْضُ الوَرَى بَعْضاً وقولُهُمُما في البريَّةِ مَحمُودٌ كَمحُمودِ
٢٨
مَلْكٌ إِذا أغْرَقَ الأَملاكُ في قَنَصٍفَصيْدُه غُلْبُ آلِ الأَصفرِ الصِّيدِ
٢٩
وإِنْ سَبَتْهُمْ ذواتُ الحُسْنِ مالَ بهِقَطْعُ الطُّلى عَنْ وصالِ الخُرَّدِ الغِيدِ
٣٠
وإِنْ تلاهُوْا بشُرْبِ الرَّاح قالَ دِمابني الحروب ولا بِنْتُ العناقيدِ
٣١
يا أَيُّها الملِكُ المبرورُ مادُحهُخُذْها قصيداً لِقاها كلُّ مقصودِ
٣٢
واسلمْ لكَ المُلْكَ مقصوراً عليكَ ولازالَ الوَرَى تَحْتَ ظِلِّ مِنْكَ ممدودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة